|
كتب Jenan
|
|
29/07/2007 |
من المعلوم والمعروف لدى الجميع أنه ومنذ أن ظهرت الانترنت تدوين أسماء النطاقات باللغة اللاتينية بصيغة www.name.com أو name@domain.com.أي عدم إمكانية استخدام اللغات الأخرى لكتابة اسم نطاق ما.فأصبح تحقيق ذلك حلما للكثير من مستخدمي الانترنت..
 لتحقيق هذا الحلم قامت شركة(Native Names- الأسماء البديلة الأمريكية) بتطوير حلول لنظام عناوين انترنت تدعم لغات مختلفة من جميع أنحاء العالم. فمن المعلوم أن نشأة الإنترنت كانت في الولايات المتحدة الأمريكية , ومنذ ذلك الحين تم إعتماد نظام الترميز ASCII المبني على سبع خانات (7 bits) والذي لا يدعم سوى الحروف و الرموز الإنجليزية , وقد أدى ذلك إلى إعتماد هذه الطريقة في نظام أسماء النطاقات , و الذي بدوره أصبح لا يدعم سوى الحروف و الأرقام و الرموز الإنجليزية . لكن في الوقت الراهن أصبح هناك توجه قوي نحو إعتماد نظام أسماء نطاقات متعدد اللغات يسمح بإعطاء أسماء النطاقات بلغات غير الإنجليزية , وهذا التوجه نابع من الرغبة في جعل الإنترنت أكثر إنتشارا و حل مشكلة التزاحم على أسماء النطاقات الإنجليزية .وقد قدمت العديد من الحلول و الإقتراحات كظوابط لأسماء النطاقات العربية, و يرعى هذه الجهود عدد من الجهات و المنظمات الإقليمية و العالمية الغير ربحية والتي تسعى لإيجاد معايير لتعدد اللغات على الإنترنت , ومن هذه الجهات:
•MINC (www.minc.org) وهي منظمة دولية غير حكومية وغير ربحية , هدفها الزيادة في تعددية اللغات على الإنترنت , ويشمل ذلك تعددية اللغات في : أسماء النطاقات , المصطلحات الرئيسية والأنظمة و المعايير القائمة , علما أن هذه المنظمة تلعب دورا مهما في التنسيق مع الجهات الأخرى المهتمة بهذا الموضوع . •AINC (www.minc.org/wg/arabic ) أنشئت في أبريل عام 2001 خلال اجتماع عمان-الأردن . وهدف هذه المنظمة هو تنسيق الجهود بين الناطقين بالعربية من أجل زيادة المحتوى العربي على الإنترنت , و محاولة تسخير تقنيات المعلومات من أجل خدمة اللغة العربية و تراثها , وقد تبنت هذه المنظمة عملية تعريب أسماء النطاقات كواحد من أهم التحديات التي تواجه الناطقين بالعربية على الإنترنت . تعتبر هذه التقنية في نظام أسماء النطاقات حلا متينا يعمل بتفوق ويندمج بشفافية مع البنية التحتية الحاضرة لنظام التسميات التقليدي والذي لا يسمح إلا بالحروف اللاتينية. وتمكنك هذه التقنية بدون تصادم مع النظام القديم من أن تستعمل أسماء نطاقات بكل اللغات الحية الرئيسية المكتوبة بالحروف اللاتينية وغير اللاتينية مع كل البروتوكولات الشائعة الاستعمال كالبريد الإلكتروني و http و ftp و telnet و gopher وغيرها. وتعتمد تقنية الأسماء البديلة هذه على تشفير دولي يدعى UTF-8 يتوافق مع تشفير ASCII الذي يستعمل في كتابة العناوين بالحروف اللاتينية. ولهذا فهي قابلة للتطور ولا تتصادم مع أي من المعايير الموجودة حاليا. يتواصل نظام التسميات بكل شفافية و تناسب مع أنظمة BIND 9.x الحالية. ويؤمن هذا التناسب والتجانس مع باقي الانترنت انعدام التصادمات كما يؤمن فعالية DNS حتى إن أي مزود DNS في العالم يمكنه أن يحل أي سؤال عن أي اسم نطاق في العالم بكل فعالية. وتكمن إحدى الايجابيات في تقنية الأسماء البديلة في أنها لم تغير شيئا من بنية الـــ DNS الموجودة و تقدم بالرغم عن ذلك دعما لمختلف اللغات على مستوى الشبكة و على مستوى برامج الحاسوب التي تستعمل الشبكة. وعلاوة على هذا فإنها لا تعرض أمن الــ DNS لأي خطر، ذلك أنها متناسبة تماما مع مواصفات أمن الــ DNS الحالية (DNS).
- كيف يجيب نظام الـ DNS الحالي على طلبات أسماء النطاقات بالإنجليزية: عندما يتلقى مزود الدي إن إس السؤال من طرف البرنامج الزبون الذي هو غالبا متصفح المستعمل يبحث في ذاكرته ليجد العنوان المطابق للاسم الذي سئل عنه، فإن وجد الجواب رد العنوان الرقمي للزبون. وإلا بعث بالمسؤولية إلى مزود الـ DNS جذري، فينظر هذا الأخير إلى الاسم المسؤول عنه ليحدد إلى إي نطاق أعلى أو إلى أي نطاق قطري تنتمي ويقرر بناء على ذلك إلى أي مزود DNS ثانوي يبعث بالسؤال ، وبعد أن يوجد حل للسؤال يُبعث بالجواب إلى متصفح المستعمل على هيئة عنوان رقمي مطابق لمواصفات بروتوكول الإنترنت، وحينها يستعمل المتصفح هذا العنوان الرقمي ليتصل بالمزود الذي يبحث عنه. - عمل نظام الـ DNS في التقنية الجديدة على أسئلة أسماء النطاقات المتعددة اللغات: على البرنامج الزبون أن يبعث بسؤاله بتشفير UTF-8 إلى مزود DNS متوافق مع تقنية الأسماء البديلة، والشرط الوحيد للتوافق مع نظام الأسماء البديلة هو ترقية برنامج BIND 9.x فما فوق، وهذا أمر في منتهى البساطة بالنسبة لمقدمي خدمات الإنترنت ولغيرهم من الذين يديرون مزودات DNS. ويترجم نظام DNS في تقنية الأسماء البديلة الاسم المشفر بتشفيرUTF-8 إلى عنوان إنترنت رقمي دون أن يمس ذلك ببنية الـ DNS المنتشرة حاليا أو يتطلب حصول أي تغيير عليها وبهذا يفتح نظام الأسماء البديلة آفاقا جديدة أمام مستعملي إنترنت إكسبلورر إصدار 5.0 فما فوق وذلك بتمكينهم من استعمال أسماء النطاقات المتعددة اللغات.
ومن مزايا تقنية الأسماء البديلة البساطة فهي تمكن من استعمال الحروف غير اللاتينية في أسماء النطاقات وترجمة هذه الأسماء إلى عناوين رقمية دون أن تتطلب أي تغيير قل أو كثر لبروتوكول DNS الأصلي. إضافة إلى ذلك التوافق فنظام الأسماء البديلة لا يقوم على أي تغيير لبروتوكول DNS ولا لبرنامج بايند وهو البرنامج المستعمل في الغالبية العظمى من مزودات DNS. ولهذا فإن هذا النظام متوافق تمام التوافق مع الـ DNS الشائع حاليا فيما يخص التعامل مع السجلات و استقبال الإرساليات وبعثها وما إلى ذلك من الأمور.
التعامل مع الأنظمة الأخرى،سمة يتميز بها نظام الأسماء البديلة بالتوافق القبلي، أي أنه يعمل بفعالية مع كل ما كان قبله في عالم الـ DNS ، بما في ذلك هيكلية الـ DNS وهرميته، كل هذا مع دعم للغات ذات الكتابة غير اللاتينية لم يسبق له مثيل.
كما يدعم نظام الأسماء البديلة كل اللغات التي يدعمها تشفير اليونيكود/ إيسو(Unicode/ISO) (المنظمة الدولية للمعايير)، ولهذا فإنه يسمح مستقبلا بإضافة الحروف والرموز التي قد تفرض الأيام الحاجة إلى إضافتها،وهذا ما يميزها بقابلية التوسيع. المرونة،يستعمل نظام الأسماء البديلة تشفير UTF-8الذي يرمز إلى الحروف اللاتينية بنفس القيم الرقمية التي يرمز بها إليها نظام تشفير الآسكي المستعمل في نظام الـ DNS التقليدي. وبضمان التوافق التام مع تشفير الآسكي فإن نظام الأسماء البديلة يمكنه استعمال أي تشفير متوافق مع الآسكي إذا اختير هذا التشفير كمعيار دولي في المستقبل. |
|
آخر تحديث ( 04/08/2007 )
|