|
كتب Jenan
|
|
17/07/2007 |
من المعروف أنه وبازدياد التقدم في السن يقل نشاط ذاكرة الإنسان ويقل تركيزه، وللحفاظ على النشاط الذهني لهؤلاء المسنين توجهت اليابان للبحث عن وسائل تقنية متطورة لتحقيق ذلك.
استجاب مصممو الألعاب الالكترونية ومبرمجوها لهذا المشروع بتصميم منتجات الكترونية الغرض منها الحفاظ على فعالية الذاكرة والنشاط الذهني لكبار السن. و يقول المطورون لهذه الألعاب أنها ستساعد على تأخير بدء "الخرف" عند المسنين. حيث تم بيع الملايين من هذه الألعاب في اليابان وستطرح قريبا في الأسواق الأوروبية. ولننتظر إلى حين آخر لتطرح في الأسواق العربية.
أوراق تلعب في الخريف: في أحد الصفوف الدراسية في العاصمة اليابانية طوكيو يقوم أحد المدرسين بتوضيح طريقة استخدام لعبة (نينتيندو)، والمفاجأة لا أحد من هؤلاء التلاميذ يقل سنه عن 40 سنة، ومعظمهم أكبر سنا بكثير.فالمدرس هنا يشرح لطلابه عن كيفية استخدام هذه اللعبة والتي تفحص القدرات الرياضية لمستخدميها. يبني المدرس طريقة شرحه على نوع من المرونة والبساطة لتوصيل مضمون وغاية هذه اللعبة التي تعتبر كتمرين ذهني. وتكمن تقنية تصميمها في كونها تستخدم برنامجا خاصا يقوم بشحن الدماغ وتمرين حركة الأصابع. ويقول المدرس الكبير في السن أيضا!إن تعلم اللعب ليس صعبا، ويؤكد أن اللعبة قادرة على تمرين الدماغ والأصابع.
طريقة اللعب: يطلب من اللاعب إجراء عمليات حسابية بسرعة، ولكن توجد نماذج عديدة من اللعبة في السوق الياباني.وبعد لعبة الرياضيات يجرب الطلاب بحماس لعبة جولف تقوم على التنسيق بين حركة اليدين والعينين.
الوقاية من الخرف: فى دراسة جديدة تعزز الفوائد المعروفة للأسماك، وخصوصا التى تعيش فى المياه الباردة، توصل الباحثون فى جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس الأمريكية، إلى أن الوجبات الغذائية التى تعتمد على السمك، تساعد فى تقليل مخاطر الإصابة بالخرف وفقدان الذاكرة بنسبة 70 فى المائة. كما أوضح الباحثون أن الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3 ، ومنها حمض دوكوزاهيكسينويك "DHA"، المتواجدة بتراكيز عالية فى أسماك المياه الباردة بالذات، تساعد فى الوقاية من الخرف والزهايمر. وأشار هؤلاء فى دراستهم التى سجلتها مجلة "علم الأعصاب"، إلى أن زيت السمك يقلل تشكل الصفائح المؤذية فى الدماغ المسببة لمرض الزهايمر, إضافة إلى فوائده فى علاج المشكلات القلبية، غير متجاهلين بأن الأحماض الدهنية المتوافرة فيه آمنة للغاية وليس لها تأثيرات صحية جانبية، وقد أثبتت الدراسات العلمية والسريرية فعالية مكملات هذه الأحماض فى وقاية الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض القلبية والوعائية. |
|
آخر تحديث ( 20/07/2007 )
|