Bos_Hom_06.gif
معلومات الإستضافة
معلومات أسماء النطاق
معلومات تصميم المواقع
معلومات النشر والدعاية
معلومات تطبيقات الأنترنت
معلومات البرمجيات
الانترنت
معدات
بحث عن نطاق
ارسال لصديق طباعة القنبلة الموقوتة
كتب Jenan   
23/07/2007
الاسطوانات ذاتية التدمير(EZD DVD)...
cd


شهدت الفترة الماضية تحولا تقنيا كبيرا في معدات التكنولوجيا.فمن الاعتماد على الأشرطة في مشاهدة الأفلام والصور المتحركة المصحوبة بالصوت، إلى الاعتماد شبه التام على الاسطوانات المدمجة، التي يمكن مشاهدتها على أجهزة PC أو أجهزة CD فيديو التي تعمل مع شاشة التلفزيون، أو أجهزة DVD.

فيما مضى كان الناس يستأجرون أشرطة الفيديو لمشاهدتها وإعادتها،أما الآن يستأجرون هذه الاسطوانات. ولا ننسى أن عملية الاستئجار نجم عنها العديد من المشاكل ، فقد عانى الكثير من الناس من غرامات تأخير إعادة الأسطوانات أو إتلافها.
كان هذا هو الدافع لشركة «فلاكسبلاي تكنولوجيز» لتطوير نوع جديد من اسطوانات DVD يباع بثمن استئجاره ولا يحتاج إلى إعادته مرة أخرى.

تسمى الاسطوانة الجديدة (EZD DVD) وتركز على مدة التأجير نفسها.حيث كانت الفكرة الأساسية لاسطوانات DVD بسيطة للغاية، فالصور والصوت الذي يوجد على الاسطوانة DVD يتم تخزينه في صورة رقمية تتكون من صفر وواحد على الاسطوانة خلال مسارات دائرية طويلة.
يقوم مشغل DVD بإرسال شعاعً صغير من الليزر لقراءة البيانات من على قرص الاسطوانة، وهو يقرأ البيانات من على طبقتي التسجيل. ويحدد، طبقا لانعكاسه على المشغل، نوع المعلومة ثم يحولها إلى صيغة يمكن قراءتها بالعين.

تقنية الأسطوانة الجديدة:
تكمن تقنية عمل هذه الأسطوانة في أنها تحتوي على طبقة معدنية إضافية فوق قرص الاسطوانة أمام طبقة الانعكاس الداخلية، وهي مربط الفرس في تحديد وقت التشغيل. حيث أضافت شركة «فلاكسبلاي» طبقة أخرى إلى طبقات DVD التقليدية، وهي طبقة EZD. هذه الطبقة تحتوي على مادة كيميائية وتتفاعل مع الأكسجين في الجو وتتحول إلى مادة أخرى.
المادة الكيميائية الأساسية شفافة والمادة الجديدة التي نتجت من التفاعل مع الأكسجين في الجو معتمة وغير منفذة للضوء.
عندما تكون الطبقة شفافة فإن شعاع الليزر يمر ويقرأ البيانات من على الاسطوانة، ولكن عندما تتحول إلى طبقة معتمة فإنها تمنع مرور الشعاع، وبالتالي تعتبر الاسطوانة خالية بالنسبة للمشغل.

تأتي هذه الاسطوانات في غلاف مفرغ من الهواء حتى لا يصل الأكسجين إلى الطبقة الداخلية، ومتى فتحت الاسطوانة يتم التفاعل فورا والجزيئات الكيميائية متوازنة بحيث تبدأ بطيئة ثم تسرع خلال فترة التأجير حتى تصبح معتمة تماما في نهاية فترة التأجير. هذا يعني أننا لا نحتاج إلى محلات تأجير اسطوانات، فمن الممكن شراؤها من أي مكان حتى من المطاعم.

أول إصدار من الاسطوانة كان في نوفمبر 2002 ، على نطاق محدود، وكانت البداية جزء من حملة الدعاية لفيلم جميس بوند «الموت في يوم ثان»، حيث حصل الصحفيون على اسطوانة عليها لقطات من الفيلم مع ورقة تفيد أنها لن تعمل بعد 36 ساعة من فتحها، وكانت البداية موفقة.
وفي سبتمبر 2003 ، بدأت شركة والت ديزني اختبار اسطوانات «فلاكسبلاي» وذلك بإنتاج بعض أفلامها على اسطواناتها وبيعها بحدود 6 إلى 7 دولارات بعد التخلص من تأثير غرامات التأخير وعرضها في محلات الفيديو وغيرها من الأماكن التي لم تعرض من قبل أسطوانات DVD.

آخر تحديث ( 26/07/2007 )
 
< السابق   التالى >